Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

العدد الحالي

المجلد : 41 العدد : 6 2020

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. خالد الحميدي القحص د. محمود عبد النبي الهاشمي د. حسين مراد
اعتماد الجمهور الكويتي على وسائل الإعلام أثناء الأزمات: فيروس كورونا المستجد مثالاً

تهدف هذه الدراسة إلى تعرُّف درجة اعتماد الجمهور الكويتي على وسائل الإعلام أثناء أزمة فيروس كورونا المستجد. استخدمت الدراسة عينة متاحة قوامها 1031 من المواطنين الكويتيين، منهم 471 ذكورًا، و560 إناثًا، تتراوح أعمارهم بين 15- 75 عامًا، وبمتوسط عمر بلغ 34.73 عامًا (ع = 12.51). استخدمت الدراسة استبانة إلكترونية، احتوت على (5) محاور متعلقة بالبيانات الشخصية، ومقياس كثافة الاستخدام لوسائل الإعلام، ومقياس متابعة الأخبار، ومقياس دوافع الاعتماد على وسائل الإعلام، ومقياس التأثيرات الناتجة من الاعتماد على وسائل الإعلام. وقد تم الاعتماد على الإحصاء الوصفي والاستدلالي بتطبيق اختبار «ت»، واختبار «ف»، واختبار «شيفيه»، واختبار معامل الارتباط «بيرسون»، واختبار معامل الانحدار المتعدد.
وأوضحت النتائج أن معدل استخدام الجمهور الكويتي اليومي لوسائل الإعلام الحديثة كان أعلى من معدل استخدام وسائل الإعلام التقليدية، وهذا انعكس على مدى متابعتهم لأخبار فيروس كورونا على وسائل الإعلام الحديثة بدرجة أكبر من وسائل الإعلام التقليدية. كما كشفت النتائج عن تصدر دوافع الفهم والتوجيه بوصفها أهم الدوافع التي تدفع الجمهور الكويتي لمتابعة أخبار فيروس كورونا في وسائل الإعلام؛ كما جاءت التأثيرات المعرفية متقدمة على التأثيرات الوجدانية والسلوكية.
وتبين النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين بعض المتغيرات الشخصية للمبحوثين (نوع الجنس، العمر، الحالة الاجتماعية، التعليم، المهنة، محافظة السكن) في مقياس كثافة الاستخدام لوسائل الإعلام، ومقياس المتابعة، ومقياس الدوافع، ومقياس التأثيرات. كما كشفت الدراسة عن وجود علاقات متقاطعة ذات دلالة إحصائية بين مقاييس الدراسة الأربعة: مقياس كثافة الاستخدام، مقياس المتابعة، مقياس الدوافع، مقياس التأثيرات. وتشير النتائج إلى أهمية وسائل الإعلام الحديثة في أوقات الأزمات؛ نظرًا لكثافة الاستخدام اليومي لها وتميزها بالسرعة وسهولة الاستخدام، وذلك لنشر الأخبار والتوجيهات في كيفية مواجهة الأزمات.
الكلمات الرئيسة: إعلام الأزمات - نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام- وسائل الإعلام التقليدية  - وسائل التواصل الاجتماعي - المجتمع الكويتي.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ.د. محسن حمود الصالحي د. عبدالله اسماعيل الكندري
مؤسسات العمل الخيري في دولة الكويت ودورها في مواجهة جائحة كورونا

استهدفت الدراسة الحالية الوقوف على دور مؤسسات العمل الخيري في مواجهة جائحة كورونا بدولة الكويت، وأثر بعض المتغيرات في ذلك. واستخدم الباحثان منهج المسح الاجتماعي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (36) عبارة موزعة على أربعة محاور (طريقة العمل في المؤسسات الخيرية، دورها في خدمة المجتمع، دورها في مواجهة جائحة كورونا، تقييم مؤسسات العمل الخيري) طبقت إلكترونيًّا على عينة غرضية تم الوصول إليها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وقد تألفت من (835) فرداً من العاملين (منفذي الخدمات الميدانية للمجتمع) وغير العاملين (المستفيدين من الخدمات) في المؤسسات الخيرية، إضافة إلى تحليل محتوى التقارير الخاصة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تناولت جهود هذه المؤسسات في أثناء الجائحة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مؤسسات العمل الخيري قد ساهمت في جمع التبرعات لدعم جهود الحكومة في مواجهة جائحة كورونا، ومساندة الأسر المحتاجة. وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيًّا بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول طريقة العمل في المؤسسات الخيرية تعزى لمتغير النوع، بينما لا توجد فروق حول المحاور الأخرى تعزى للنوع؛ وعدم وجود فروق حول جميع محاور الاستبانة تعزى لمتغيري الجنسية ومستوى التعليم. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق حول دور مؤسسات العمل الخيري في خدمة المجتمع تعزى لمتغير العمر، بينما توجد فروق حول المحاور الأخرى تعزى لمتغير العمر. وتوجد فروق حول جميع مجالات الاستبانة تعزى لمتغير جهة العمل. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق حول طريقة العمل في المؤسسات الخيرية ودورها في خدمة المجتمع تعزى لمتغير المحافظة، بينما لا توجد فروق حول دورها في مواجهة الجائحة وتقييم مؤسسات العمل الخيري تعزى لمتغير المحافظة. وقدم أفراد عينة الدراسة بعض المقترحات لتطوير دور مؤسسات العمل الخيري لمواجهة جائحة كورونا.
الكلمات المفتاحية: مؤسسات العمل الخيري، جائحة كورونا، الكويت.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. محمد مرضي الشمري
حملات التوعية للعلاقات العامة في الوزارات الخدمية وانعكاساتها على الوعي بالقضايا الصحية لدى الجمهور الكويتي أزمة جائحة كورونا المستجد نموذجاً

 استهدفت هذه الدراسة معرفة أثر حملات التوعية للعلاقات العامة في الوزارات الخدمية وانعكاساتها على الوعى بالقضايا الصحية لدى الجمهور الكويتي: أزمة جائحة كورونا نموذجاً. فالصحة إحدى أهم أولويات الناس؛ إذ تعاني جميع دول العالم من المشكلات الصحية المتعلقة بانتشار جائحة كورونا المستجد، الذي أصاب الحياة بالشلل وأجبر الناس على البقاء في منازلهم وضرب الاقتصاد في مقتل وأدى إلى انهيار أسعار البترول وتأثر عجلة الإنتاج، فدور الحملات الصحية تمثَّل في توعية الجمهور بمكافحة الجائحة ورفع درجة الوعي القصوى وطرق الوقاية،وطبقت الدراسة على 400 مفردة من الشعب الكويتي مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
 وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، منها حرص الجمهور الكويتي على متابعة حملات التوعية الصحية، وجاءت بنسبة 95,4%، وتتمثل دوافع الاهتمام في المحافظة على الصحة وصحة أفراد الأسرة، وجاءت مواقع التواصل الاجتماعي كأفضل وسائل الاتصال متابعة، يليها التلفزيون، وأقر الجمهور بأن حملات التوعية الصحية تقدم معلومات وافية ومفيدة عن جائحة كورونا المستجد.
الكلمات المفتاحية :
حملات التوعية للعلاقات العامة - الوعي بالقضايا الصحية - أزمة جائحة كورونا.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ. د. عيسى محمد البلهان د. عبدالمطلب عبدالقادر عبدالمطلب
مستوى التزام الكويتيين بالتباعد الاجتماعي والجسدي لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد - 19) وعلاقته بالصلابة النفسية وبعض المتغيرات الديموغرافية

هدفت هذه الدراسة إلى تعرُّف مستوى التزام الكويتيين بالتباعد الاجتماعي والجسدي لمواجهة فيروس (كوفيد-19) وعلاقته بالصلابة النفسية وبعض المتغيرات الديموغرافية، وتكونت عينة الدراسة النهائية من (552) من الكويتيين، وتضمنت هذه الدراسة المقاييس الآتية: مقياس التباعد الاجتماعي والجسدي لمواجهة فيروس (كوفيد-19)، وتم التحقق من ثبات المقياس باستخدام طريقة معامل ألفا وبلـغت (0.79)، وصدق المحكَّمين والصدق العاملي للمقياس، ومقياس الصلابة النفسية، وتم التحقق من ثبات المقياس بطريقة معامل ألفا وبلـغ (0.77)، والاتساق الداخلي للمقياس. وبيّنت نتائج الدراسة أنه يلتزم نَحْوُ (91.3%) من أفراد المجتمع الكويتي بالتباعد الاجتماعي والجسدي للحدِّ من انتقال فيروس (كوفيد-19)، وجاء التزام الكويتيين بالتباعد الاجتماعي للحد من انتقال فيروس (كوفيد-19) في المرتبة الأولى بنسبة (93.2%)، في حينَ جاء التزام الكويتيين بالتباعد الجسدي في المرتبة الثانية بنسبة (89.6%)، ولم يلتزم نَحْوُ (23%) من الكويتيين بلبس الكِمام في أثناء خروجهم من المنزل، كما لم يلتزم نَحْوُ (14%) بلبس القُفّازين عند الخروج من المنزل، ولم يلتزم أيضًا نَحْوُ (14%) بمنع أي زيارات عائلية خوفًا من انتشار العدوى، وجاء الطاقم الطبي في الخطوط الأمامية في المرتبة الأولى من حيثُ التزامُه بالتباعد الاجتماعي والجسدي بنسبة (93.2%)، في حينَ جاء الطاقم الأمني العام في المرتبة الثانية من حيثُ التزامُه بالتباعد الاجتماعي والجسدي بنسبة (78.6%)، وهناك ثلاثة متغيرات تؤثر في الكويتيين من حيثُ التباعدُ الاجتماعيّ والجسدي لمواجهة فيروس (كوفيد-19)، وهي: النوع، ومستوى التعليم، ومستوى الدخل؛ إذ كانت نسبة الذين التزموا بالتباعد الاجتماعي والجسدي بصورة دائمة أعلى لدى الإناث بنسبة (77.2%) مقارنة بالذكور بنسبة (76%)، وكانت نسبة الذين التزموا بالتباعد الاجتماعيّ والجسديّ بصورة دائمة أعلى لدى ذوي الدراسات العليا بنسبة (76.7%) مقارنة بالمؤهلات الأخرى، وكانت نسبة الذين التزموا بالتباعد الاجتماعي والجسدي بصورة دائمة أعلى لدى ذوي الدخل المرتفع بنسبة (83.1%) مقارنة بمستويات الدخل الأخرى، وَوُجدت فروق دالَّة إحصائيًّا بين الملتزمين بالتباعد الاجتماعي والجسدي وغير الملتزمين في الصلابة النفسية وأبعادها المختلفة تجاه الملتزمين بالتباعد الاجتماعي والجسدي، ويعتبر بُعْدُ الالتزام من أبعاد الصلابة النفسية مُنْبئًا بالتباعد الاجتماعي والجسدي.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ. د. فهد الفضالة أ. د. عوني الرشود
إستراتيجيّة دولة الكويت في الخروج من أزمة وباء فيروس كورونا كوفيد 19

اهتمت هذه الدراسة بتسليط الضوء على إستراتيجيّة دولة الكويت في التعامل مع أزمة وباء كورونا منذ بدء الإعلان عن الإصابات الأولى أواخر شهر فبراير 2020 حتى أواخر شهر يوليو 2020. الأثر الذي دعا السلطات المعنية لاتخاذ تدابير عاجلة للمواجهة والتصدي لانتشار الوباء وذلك من خلال تصميم وتنفيذ إستراتيجيّة متكاملة للتعامل مع هذه الأزمة الطارئة، بدأ بتشكيل فريق لإدارة الأزمة بقيادة مجلس الوزراء الكويتي، وانبثق عنه مجموعة من الفرق الأصغر وخلايا إدارة الأزمة تابعة للوزارات والجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن أبعاد هذه الإستراتيجيّة وذلك من خلال رصد وتحليل وتقييم أدائها العام على مجمل قطاعات حيوية بالدولة كالصحية، والاقتصادية، والاجتماعية، وغيرها، وذلك من خلال اتباع منهجية علمية محددة تقابل هذا النمط من الدراسات وهو منهج التقارير السـردية، والذي يركز على التحديد الدقيق لموضوع البحث وأهدافه وبلورة أبعاده المختلفة، من خلال جمع المعلومات المتاحة وتقييمها وتنظيمها، ثم صياغتها في صورة تقرير متماسك يتضمن عرضاً تحليليّاً وصفيّاً يقابل أهداف الدراسة ويعكس استنتاجات تقييمية واضحة. وقد خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج الهامة إذ مكّنت إستراتيجيّة إدارة الأزمة التي اتبعتها الدولة من السيطرة على انتشار الوباء وتخفيض منحنى الإصابات ويعكس ذلك بُعدين هما النجاح في تطبيق الإستراتيجيّة وجودتها وقدرتها والآخر قوة ومتانة البناء المؤسسي للدولة.

كما كشفت الدراسة عن حزمة الإجراءات المقترحة التي اتخذتها الدولة للتعاطي مع الأزمة لعدد من القطاعات الحيوية. وعلى الرغم من جهود الدولة وواقعية إستراتيجية الكويت في التعامل مع الأزمة، فإنه من الصعب القول: إنه تم الانتهاء منها. فما زال الخطر يَدْهَمُ المجتمع الكويتي، مما استلزم الاستعداد الدائم وشحذ الجهود لأخطاره المستقبلية على صحة أفراد المجتمع ومؤسساته.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ. د. علي أسعد وطفة
أوهام المقدس ومطلقاته في زمن الأوبئة: ما بين الدين والأيديولوجيا الدينية في مواجهة كورونا !

تسعى هذه الدراسة إلى الفصل الموضوعي ما بين مفهومي الدين والأيديولوجيا الدينية على محك المواجهة مع جائحة كورونا، وتبحث في الممارسة الأيديولوجية للدين في مواجهة الجائحة، وتفصل بين الدين بوصفه طاقة روحية تنويرية عليا وبين الأيديولوجيا الدينية بوصفها توظيفًا مراوغًا للمقدس الديني. فالدين بأصالته يمثل قوة روحية أخلاقية خلاقة تتميز بطابع الشمول الكوني تنهض بالإنسان وترتقي به إلى تمثُّل الفضائل الأخلاقية في مسار بناء العلاقات الخلاقة بين الله والإنسان من جهة، وبين الإنسان والإنسان من جهة أخرى. لكن الأيديولوجيا الدينية، على خلاف الأصالة الدينية، تمثِّل سعيًا مراوغًا إلى توظيف الدين ومفاهيمه الروحية في خدمة المصالح النخبوية لرجال الدين والسياسة.
وقد شكَّلت أزمة كورونا فرصة علمية ومحكًّا تاريخيًّا نادرًا لدراسة طبيعة الممارسات الأيديولوجية المراوغة في مواجهة الأزمة. وبيَّنت الدراسة الاختلاف الكبير في الممارسة والمواقف بين الدين بوصفه مؤسسة روحية عقلانية شمولية، وبين الأيديولوجيا الدينية بوصفها مؤسسات أيديولوجية توظِّف الدين والمقدس الديني في خدمة المصالح والغايات السياسية والاجتماعية في المجتمع.
وقد أظهرت الدراسة بالتحليل النقدي أن المؤسسات الدينية الرسمية وقفت من الوباء موقفًا عقلانيًّا انتصرت فيه لروح الدين ورسالته في المحافظة على حياة الإنسان، وأكَّدت البعد الإنساني الأخلاقي في المجتمع؛ إذ شدَّدت على أهمية الدولة والمعرفة العلمية في مواجهة الكارثة، ودعت الجماهير إلى اتخاذ مواقف حذرة وعقلانية؛ فأيَّدت وقف التجمعات الشعائرية، ونادت إلى احترام الإجراءات القانونية، وأخذت بمعطيات العلم والمعرفة العلمية دون تردد. أما الأيديولوجيا الدينية، على خلاف ذلك، فلجأت إلى منطقها العبثي سعيًا إلى ترويج المطلقات والمسلَّمات والخرافات والأوهام إزاء الوباء؛ في محاولة منها لتعزيز سطوتها وسيطرتها على الجماهير، ودعت الناس إلى رفض الإجراءات العقلانية للسلطات المحلية في مواجهته.
 

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

53912

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

12-10-2020

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law