Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

العدد الحالي

المجلد : 39 العدد : 153 2021

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :حصة بنت زيد المفرح
التخصص :اللغة العربية وآدابها
تجليات الصوفية النسوية في رواية حُبى لرجاء عالم.
DOI :10.34120/0117-039-153-003

يهدف هذا البحث إلى تتبع كيفية استثمار الكاتبة رجاء عالم للصوفية وامتيازاتها التي تمنحها للمرأة في دعم نسوية النص خلافاً لنصوص أخرى تبحث عن مظان النسوية وأفكارها لتوظفها؛ إذ تؤسس رواية (حبى) مساراً جديداً للنسوية انطلاقاً من الصوفية نفسها.
وتتضمن مشكلة البحث محاولة فهم للرواية ذات الأبعاد الصوفية النسوية حيث تحمل ملامح الرؤيتين في متنها السردي؛ مما يستدعي تبين أثر ذلك في التشكيل الموضوعي والفني لها. ومن خلال إلقاء الضوء على تجربة صوفية تعالج الكاتبة من خلالها أزمة الأنثى وتحول القناعات حولها، يمكن تبين كيف يسهم ذلك في تشكيل رؤية تجربة جديدة تستحضر انماطاً سردية تقليدية في خطاب روائي جديد من خلال قيم الحب والعطاء والسمو المقترنة بالأنثى. كما أن تسجيل الأحداث وإعادة صياغة التاريخ من قبل أنثى/ رجاء عالم، يقدم لنا نموذجاً مختلفاً ركز على الدور الأنثوي/ حبى في تشكيل هذا التاريخ وتغيير مساره؛ مما يدعم التوجه النسوي للرواية.
اعتمد البحث في منهجه الآليات العامة للمنهج السيميائي انطلاقاً من أن الدوال اللغوية والبصرية في الرواية تكشف عن منافذ تناصية مع الصوفية وتوجهاتها؛ مما يتيح ربطها بتجليات الصوفية في الرواية نفسها؛ كما ينقل الدلالة من أحادية المعنى إلى مستويات متنوعة له. وقد خلص البحث إلى أن رواية (حبى) لم تكن استنساخاً للصوفية وأفكارها وإنما كانت نصاً جديداً يحاور الصوفية ونصوصها كما يحاور النسوية وتمثلاتها في سبيل تشكيل نص قديم جديد في الوقت نفسه، كما أن عناصر الرواية من زمان ومكان وحدث وشخصية ولغة اتخذت بعداً صوفياً مدعماً برؤية نسوية.
وبعد، لما كان أثر التجربة الصوفية واضحاً في أعمال رجاء عالم الروائية - إذ لا يخلو عمل من هذا الأثر- فإن هذه الأعمال مازالت بحاجة إلى الكشف عن ممكناتها في توظيف الصوفية التي تتجاوز ضروب الكتابة السائدة نحو كتابة مخصوصة تميز الكاتبة نفسها.
 

الكلمات المفتاحية: الصوفية، النسوية، السيميائية، التناص، الرواية.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :زكريا صادق الرفاعي
التخصص :تاريخ
الاستشراق والسياسة: أرمنيوس فامبيري والمسألة الشرقية.
DOI :10.34120/0117-039-153-004

تهدف هذه الدراسة إلى تقديم نموذج على التداخل الواضح بين الاستشراق والسياسة، وفهم وتحليل جوانب من أدوات عمل الاستشراق وآلياته، إضافة إلى إبراز الصورة النمطية للدولة العثمانية فى دوائر الاستشراق.
ولعل الصعوبة الرئيسة للدراسة هي تجاهل النشاط السياسي لفامبيري فى أعماله المنشورة (حياة ومغامرات أرمنيوس فامبيري، 1883، وقصة كفاحي، ذكريات أرمنيوس فامبيري 1905)، وقد ظل عمله عميلاً سرياً أو وسيطاً موضعاً للجدل حتى أفرجت الخارجية البريطانية عن مراسلاته السرية المحفوظة فى عام 2005، وكشف المؤتمر الدولي الذي عقد  في عام 2013 الكثير عن نشاطه وآرائه.
وقد اعتمدت الدراسة على المدخل التاريخي لفهم خلفية فامبيري، خاصة الجذور اليهودية والثقافة المجرية التي تركت أثراً قوياً عليه شاباً، واستمر أثرها عليه لاحقاً في مواقفه من السياسة الخارجية.
وأوضحت الدراسة أن شخصية فامبيري كانت استثنائية وغير عادية، وقد نجح في التكيف مع هويات مختلفة؛ فاضطر لاعتناق الإسلام كما أعلن أنه مسيحي ليعمل بالجامعة، وقد انخرط كوكيل سياسي لخدمة المصالح البريطانية، وصار منذ منتصف عام 1870 موظفاً رسمياً بالخارجية البريطانية، وكان على الدوام داعماً لفكرة عظمة الإمبراطورية البريطانية، وأن فكرة الجامعة الإسلامية تمثل تهديداً للحضارة الأوربية، ونصح بعدم التفريط في الاحتياطات ولاسيما الهند ومصر، كما لم يتخل فامبيري أبداً عن جذوره اليهودية، وأعتقد أنه يتصرف نيابة عن يهود المجر ويهود العالم.
ولا نزال بحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات عن أعمال فامبيرى، ولاسيما رؤيته لعصر الإصلاحات أو التنظيمات العثمانية، كما أننا في حاجة إلى ترجمة تراث فامبيري لفهم أفضل لعلاقة الاستشراق بالسياسة خلال القرن التاسع عشر.
 

الكلمات المفتاحية: فامبيري، العالم الإسلامي، المسألة الشرقية، الإمبراطورية البريطانية، الصهيونية.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :نداء أحمد مشعل
التخصص :اللغة العربية وآدابها
(وسمية تخرج من البحر) لليلى العثمان: قراءة اجتماعية نفسية لمجتمع الكويت النفطي.
DOI :10.34120/0117-039-153-001

يتناول هذا البحث الأبعاد الاجتماعية والنفسية في رواية (وسمية تخرج من البحر)، التي يمكن تصنيفها روايةً واقعية اجتماعية أو نقدية تقليدية في البناء السردي لنقد التقاليد الموروثة التي تتحكم في مصير الإنسان، ومنها مكانة المرأة والتفاوت والانقسام الاجتماعي وغيرها من المظاهر السلبية التي بقيت سائدة في مجتمعها حتى في مرحلته الجديدة أو الانتقالية التي خرج فيها من التقليد والاقتصاد الطبيعي، إلى الاقتصاد الريعي الحديث المعتمد على النفط؛ وعليه فقد اتخذت الرواية أهميتها من الأبعاد الاجتماعية والنفسية التي جعلت من شخصياتها - وخاصة عبد الله -  شخصيات مضطربة اعتمادية ذات أهمية محورية لفهم الواقع، والتحديث المفتقر إلى الحداثة في المجتمع الكويتي، وهي تلك الشخصية المستلبة التقليدية التي تجاوزها التحديث السريع من جهة والتقليد من جهة أخرى، وجعلها عرضة للخسارة والنسيان؛ فقد أجهز عليها التحديث المادي وحولها من شخصية سوية منسجمة مع ذاتها إلى شخصية إشكالية اعتمادية لم تستطع معها التكيف والاندماج. تلك رسالة ليلى العثمان ورؤيتها وحنينها (النوستالجيا) لماضٍ مضى، تلك الرسالة التي تسلط الضوء على مفارقات الحداثة والتحديث في المجتمع التقليدي، ومدى تأثيره على العلاقات الاجتماعية وكيف أنتج مجتمعاً انتقالياً يراوح بين الطرفين، وستعتمد قراءتي للرواية المنهج الاجتماعي النفسي.  
وقد وجدت الدراسة أنّ الرواية شكّلت علامة فارقة في أدب العثمان، خاصة في ثيماتها وموضوعها وتقنياتها، التي اعتمدت فيها على مجموعة من الثنائيات الضديّة التي أظهرت الخلل الذي رافق عملية التحديث في الكويت بعد ظهور النفط، وأنّه كان مجرد تحديث مادي أو حداثة مشوهة، افتقرت إلى الحداثة الحقيقية التي تستطيع نقل المجتمع الكويتي نقلة نوعية تمسّ بنيته وعاداته وتقاليده وبالتحديد موقفه من المرأة، ولكن تبقى رسالة الكاتبة ورهانها الضمني على إنسان كويتي جديد وواعٍ قادر على تحقيق الحداثة والمصالحة بين الذات والموضوع. كما أوصت بضرورة الاتجاه نحو دراسة الأدب الكويتي ورصد التحولات الاجتماعية والثقافية وانعكاسها في الأدب.
 

الكلمات المفتاحية: الشخصية الاعتمادية، البحر، النوستالجيا، وسمية، حداثة، تحديث، مجتمع تقليدي. 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :محمد علي القعاري
التخصص :الإعلام
اتجاهات الرأي العام اليمني نحو التغطية الصحفية للأزمة السياسية في اليمن (دراسة في إطار نظريتي العداء لوسائل الإعلام والجهل باتجاه الجماعة الحقيقي).
DOI :10.34120/0117-039-153-002

تستند هذه الدراسة إلى نظرية "العداء لوسائل الإعلام"، ونظرية "الجهل باتجاه الجماعة الحقيقي"؛ لمحاولة تعرف اتجاهات الرأي العام نحو التغطية الصحفية للأزمة السياسية في اليمن.
ومن خلال تطبيق أسلوب الاستبانة الإلكترونية على عينة بلغت (300) مفردة من الجمهور اليمني. استهدفت الدراسة اختبار ستة فروض رئيسة، واعتمدت على منهج المسح بالعينة لملاءمته موضوع الدراسة.
وتوصلت النتائج إلى قبول الفرض الأول القائل بوجود علاقة سلبية بين تقييم المبحوثين لأداء الحكومة تجاه الأزمة السياسية في اليمن، وإدراكهم تجاه التغطية الصحفية لها، وقبول الفرض الثاني القائل بوجود علاقة سلبية بين ثقة المبحوثين بالصحف، واتجاهاتهم نحو التغطية الصحفية. وكذلك قبول الفرض الثالث القائل بوجود علاقة إيجابية بين نوع الصحيفة ومستوى إدراك عدائية التغطية الصحفية. كما أكدت النتائج قبول الفرض الرابع القائل بوجود علاقة إيجابية بين تقييم المبحوثين لأداء الحكومة تجاه الأزمة السياسية، وإدراكهم لاتجاهات الرأي العام، وجاءت النتائج مؤيدة أيضاً للفرض الخامس القائل بوجود علاقة سلبية بين إدراك المبحوثين لاتجاه الرأي العام نحو أداء الحكومة، وإدراكهم تجاه التغطية الصحفية. وقبول جزئي للفرض السادس المتعلق بالمتغيرات الديمغرافية؛ إذ إن الفروق كانت جوهرية بين متغيرات (النوع، المستوى التعليمي، الانتماء السياسي)، ولم تكن الفروق جوهرية بين المتغيرات الديمغرافية الأخرى وهي (العمر، المهنة، المستوى الاقتصادي، الإقامة). وقد خلصت النتائج إلى بروز ظاهرة العداء لوسائل الإعلام، وظاهرة الجهل بالجماعة الحقيقي في المجتمع اليمني.
وأوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات المتعلقة بالعوامل المؤثرة على اتجاهات الرأي العام. والاهتمام بعامل الموضوعية في معالجة وسائل الإعلام؛ فالتغطية الموضوعية البعيدة عن التحيزات الشخصية والمصالح الذاتية للوسائل والقائمين عليها قد تمد الفرد الذي يتعرض لها بصوره حقيقية عن توزيع الرأي العام تجاه القضية، وعن الاتجاه الغالب في المجتمع. كما أوصت الدراسة بإجراء دراسة لأنماط استخدام وسائل الإعلام وعاداته، وسلوك المشاركة السياسية، فمرتفعو المشاركة أكثر شعوراً بعداء الوسيلة من نظرائهم ضعيفي المشاركة.
 

الكلمات المفتاحية: الرأي العام، الاتجاه، التغطية الصحفية، الأزمة السياسية، العداء لوسائل الإعلام، الجهل باتجاه الجماعة الحقيقي.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أمينة سالم الديحاني
التخصص :اللغة العربية وآدابها
دور المحققين في إعادة بناء السياق الصوتي تحقيق ديوان بشار بن برد أنموذجاً.
DOI :10.34120/0117-039-153-005

تتمحور فكرة البحث حول بيان الدور الذي يقوم به محققو التراث في إعادة بناء السياق الصوتي، الذي يتمثل في النصوص الأدبية بصفة عامة، والنص الشعري بصفة خاصة، وقد وقع الاختيار على ما قدمه العلامة الطاهر بن عاشور لديوان بشار بن برد، حيث التمس في ديوانه جدارة الاهتمام به، وذلك لتمثيله التمازج بين القديم والجديد، وتكمن أهمية البحث من منطلقاته؛ ومنها إعادة إحياء النصوص التراثية المدوَنة، التي قد يعتريها بعض النقص عند استنطاقها، وبعث النصوص القديمة بإعادة نشرها محققة بطريقة علمية، بما يخدم علاقتنا المعاصرة بالتراث، ويتم التحقيق في مسألة بناء سياقها الصوتي، وقد سلك البحث المنهج التحليلي الوصفي لإظهار الأسس المثلى للتحقيق الموضوعي للنصوص، وتقديم بعض الإجراءات المعينة على إعادة بنائها الصوتي، الذي يتخذ أنماطاً؛ منها: النص على بحر القصيدة، ومحاولة تسويد البياض، وإصلاح الخلل الكتابي في صور الحرف ونقطه وتشكيله، وإعادة بناء الصوت الخادم للمعجم والصرف والنحو...، ومن نتائج البحث إظهار الصورة المثلى لتحقيق النصوص، وتقريب صورتها المكتوبة لصورتها المنطوقة من خلال إحياء سياق استعمالها، وتعويض الجانب المكتوب من اللغة ما يفقده من العناصر التواصلية، التي تزخر بها اللغة المنطوقة، وإصلاح الخلل الكتابي الحاصل بالنصوص التراثية؛ لذلك يوصي البحث بضرورة تنقيحها، والاتفاق على المواصفات المنهجية التي تضمن دقة تحقيق تلك النصوص، كما فعل المحقق الرصين الطاهر بن عاشور في اجتهاده لإعادة البناء الصوتي للمدونات التراثية، وتعدد تأثيراته على الجوانب اللغوية الأخرى، بما يؤكد على نظامية اللغة في مسائل التحقيق الموضوعي، ويثبت حقيقة اكتمال عمليات التحقيق الأنموذجي عند المحقق.
 

الكلمات المفتاحية: بناء الصوت، السياق الصوتي، الخلل الكتابي، تسويد البياض، الصوت الخادم.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :موسى متري خوري
التخصص :اللغة العربية وآدابها
تمثيل الأم في الرواية الفلسطينية: من المكدونالدية إلى خطاب الأقلية.
DOI :10.34120/0117-039-153-007

يهدف هذا البحث إلى دراسة  تمثيل الأم في الرواية الفلسطينية قبل توقيع اتفاقية أوسلو وبعدها، وإشكاليته الأساسية تكمن في تتبع اختلاف هذا التمثيل بعد الاتفاقية التي ترتب عليها انحسار الفضاء الثوري العام وانحسار البلاغة الثورية المتساوقة معه. قدم البحث، من أجل تحقيق هذا الهدف، إطاراً نظرياً يعتمد على أطاريح عالم الاجتماع الأمريكي جورج رتزر(George Ritzer) الواردة في كتابه ذائع الصيت (The MacDonaldization of Society) الذي تناول فيه ظاهرة التنميط المكدونالدي السائدة حالياً في كل المجتمعات وفي مجالات الحياة كافة، ثم صار استثمار هذه الأطاريح في قراءة صورة الأم وأشكال تنميطها في الرواية الفلسطينية التي صدرت قبل الاتفاقية المذكورة. درس البحث بعد ذلك جملة من المتغيرات التي حدثت على الرواية الفلسطينية بشكل عام بعد توقيع الاتفاقية، وعلى صورة الأم فيها بشكل خاص، وخلص إلى أن الرواية الفلسطينية الصادرة بعد أوسلو استطاعت، في جانب تمثيل الأم، أن تخرق/ تتمرد على النموذج المكرور السابق، واستطاعت، بذلك، أن تقدم خطاباً بديلاً للخطاب المكدونالدي المنمط والمكرّس، والذي ظل سائداً لسنوات طوال قبل توقيع الاتفاقية مطلع التسعينيات من القرن الماضي.
 

الكلمات المفتاحية: رواية فلسطينية، تمثيل، أم، مكدونالدية، أدب الأقلية.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :عبير بنت مسلم الصاعدي
التخصص :فنون
القيم الجمالية في مشاهد الرقصات الشعبية السعودية واستلهامها في صياغات تصميمية لتعزيز الإبداع الفني للطالبات.
DOI :10.34120/0117-039-153-006

هدفت هذه الدراسة إلى تدريب الطالبات على استلهام القيم الجمالية في مشاهد الرقصات الشعبية السعودية، لإنتاج صياغات تصميمية تُعزز الإبداع الفني لديهن في مجال الخط والزخرفة الإسلامية. وقد لوحظ أنه على الرغم من مناداة العديد من الدراسات في مجال الفن والتصميم بأهمية استلهام التراث بجميع عناصره وصوره الفنية، فإن استلهام القيم الجمالية في موضوع الرقصات الشعبية السعودية يتصف بالندرة، مع أن هذه الرقصات الشعبية تتصف بقيم جمالية أهلت بعضاً منها لتكون ضمن التراث العالمي.
واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي وفق تصميم المجموعة الواحدة بتطبيق قبلي – بعدي، والمنهج الوصفي وفق أسلوب تحليل المحتوى لتحليل الصياغات التصميمية للطالبات قبليّاً وبعديّاً. ولتحقيق أهداف الدراسة أعدت استمارة تحليل محتوى الصياغات التصميمية للطالبات بما تتضمنه من مهارات الإبداع الفني "الطلاقة، الأصالة، المرونة"، وجرى التحقق من صدق الأداة وثباتها. وتكون مجتمع الدراسة وعينتها من جميع طالبات الماجستير الملتحقات بمقرر الخط والزخرفة الإسلامية بقسم التربية الفنية، للعام الجامعي 1439/ 1440هـ.
وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فرق دال إحصائيّاً عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) بين متوسط رتب درجات الطالبات على استمارة تحليل محتوى الصياغات التصميمية (الإبداع الفني ككل) قبليّاً وبعديّاً، لصالح التطبيق البعدي، ووجد فرق دال إحصائيّاً عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) بين متوسط رتب درجات الطالبات على استمارة تحليل محتوى الصياغات التصميمية في كل مهارة فرعية (المرونة، الطلاقة، الأصالة) قبليّاً وبعديّاً، لصالح التطبيق البعدي. كما أظهرت المتوسطات الحسابية أن أداء الطالبات على المهارات في التطبيق البعدي جاء ضمن الدرجة العالية بشكل عام وفي جميع المهارات الفرعية.
وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات، من أهمها: ضرورة تحليل عناصر التراث وتنويع الطرق والوسائل عند تقديمه للطلاب للكشف عن قيمه الجمالية، بالإضافة إلى أهمية التركيز على تنمية مهارات الإبداع الفني في المقررات الدراسية المقدمة لطلاب الفن والتصميم للوصول إلى نتائج معاصرة تتسم بالجدة والأصالة.
 

الكلمات المفتاحية: القيم الجمالية، الرقصات الشعبية، الصياغات التصميمية، الإبداع الفني.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أحمد حمودة موسى
التخصص :اللغة العربية وآدابها
عود الضمير على غير الأقرب في القرآن الكريم ووظائفه النصية.
DOI :10.34120/0117-039-153-008

تتناول هذه الدراسة ظاهرة لغوية مثيرة للتأمل في النص القرآني؛ هي عود الضمير على غير الأقرب، وهي ظاهرة تخالف أصلاً لغويّاً مشهوراً.
وبهذا الصددِ طرح البحث سؤالاً عن الجدوى النصّية لهذا التجاوز الأسلوبي، والوظائف التي يضطلع بها في النص القرآني، وفي هذه السبيلِ سلكت الدراسةُ منهجاً جمع بين الاستقراء والوصف والتحليل بغية معالجة مشكلة البحث والوقوف على أجوبة موضوعية لأسئلته.
وقد انتهى البحثُ من درسِه للشواهد الكثيرة لهذه الظاهرة في النص القرآني إلى مجموعة من النتائج، تمثّلَ أهمُّها في رصد خمسٍ من الوظائف أو القِيَم النصية التفصيلية لها فيه، وهي قِيَمٌ متنوِّعة الجهات؛ ما بين تركيبيّة ودلاليّة وتداولية، وكثيراً ما يجتمعُ بعضُهنّ في الموضع الواحد بما يزيد ثراءَ دلالةِ النَّصِّ وكفاءتَه الخِطابِيّة. وهي:
أولاً: توسيع مدى السبك الإحالي.
ثانياً: تبئيرُ موضوعِ الخطاب/ المحَدَّث عنه.
ثالثاً: استيقاظ العقل إلى تثوير القرآن وتأمل القرائن النصّية.
رابعاً: استيقاظ العقل إلى إثارة مخزونه المعرفي وتأمل القرائن الثقافية/ التداولية.
خامساً: إثراء وجوه الدلالة.
 

الكلمات المفتاحية: القرآن، الضمير، النص، الإحالة، الدلالة.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :هالشكا ماريا نوا
التخصص :اللغة الإنجليزية وآدابها
قوة الصورة: مفهوم الهجرة في روايات الفاطميين والمرابطين (باللغة الإنجليزية).
DOI :10.34120/0117-039-153-010

تتناول هذه المقالة المصادر الأدبية التي تصف بروز دولتين إسلاميتين في شمال إفريقيا. كما تجري هذه المقالة تحليلاً لمصادر الأدب الأولية من خلال مقارنة صعود الفاطميين في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي (296-567 هـ/ 909-1171 م) مع صعود المرابطين في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي 460-541 هـ/ 1068-1147م). تلك الحركتان وثقتا في كتاب  المؤرخ الفاطمي الرسمي أبو حنيفة النعمان بن محمد (ت363 هـ/ 974م) (بداية الدعوة وتأسيس الدولة) وكتاب العالم الأندلسي أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد بن أيوب بن عمرو البكري (ت. 486 هـ/ 1094م) (كتاب المسالك والممالك). ويعتبر الكتاب الأخير أقدم قطعة مكتوبة عن المرابطين. تحليل هذين المصدرين يوضح للقارئ أن بروز هذه الدول على أنه نتاج لكتابة التاريخ، ومن ثم التأريخ.
ومن جانب آخر، يؤكد هذا المقال أولاً على ضرورة تحليل الجوانب الاجتماعية والثقافية لهذه الدول. ثانياً، يجسد قوة مفهوم المؤلف؛ ومن ثم قدرته على التصوير في كتاباته. كما هو مبين، فإن كلا المصدرين الأدبيين يكشف كيف أن المؤلفين المعنيين قد خصصوا عنصراً مهماً للغاية في سياق الإسلام المبكر، مثل هجرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ونسبه في رواياتهم؛ وهو ما يعمل في النهاية على إضفاء الشرعية على الطابع التاريخي.
 

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

92440

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

08-12-2019

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law