Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

العدد الحالي

المجلد : 40 العدد : 159 2022

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :عبدالعزيز عبداللطيف الحليبي
التخصص :اللغة العربية وآدابها
الألفاظ الدالَّة على المأوى والتجمُّعات في كتاب رياض الصالحين: دراسة دلالية.
DOI :10.34120/0117-040-159-002

تُقدِّم هذه الدراسة عرضاً موجزاً لنظريَّة الحقول الدلالية التي جعلها الباحث مرجعاً في عملية تصنيف الألفاظ المستخرجة من المدونة. وتعتمد الدراسة في جانبها التطبيقي على المنهج الوصفي القائم على مفاهيم نظرية الحقول الدلالية.
إذ صنّف البحث "ألفاظ المأوى والتجمّعات" الواردة في كتاب رياض الصالحين، فوزّعها في أربعة حقولٍ دلالية هي: (الألفاظ الدالَّة على المأوى، الألفاظ الدالَّة على أماكن تجمُّعات الإنسان، الألفاظ الدالَّة على مكونات البناء، الألفاظ الدالَّة على مادّة البناء). وبعد عملية التصنيف للألفاظ، اتخذ الباحث مجموعةً من أدوات البحث الدِّلاليّ لدراسة هذه الألفاظ، وذلك بالسعي وراء التحديد الدقيق لدلالة الألفاظ بالاستعانة بالمعاجم العربية، وتحليل مكوّنات الألفاظ.
ويتضمّن البحث مجموعةً من الجداول التي تسهِّل قراءة مكوّنات الألفاظ وتُظهر نقاط الالتقاء الدلالي بينها، إضافةً إلى مجموعةٍ من جداول العلاقات الدِّلالية.
وفي دراسة البحث للألفاظ عرضنا مجموعةً من الإشارات الدلالية: كسياق اللفظ وتعدّد الدلالات في الألفاظ بتعدّد السياقات، وموافقة دلالة اللفظ للمعنى المعجمي أو مخالفته، واستعمال المعادل الدِّلالي ومعرفته ببيان مصاحبات الوحدات اللفظية، وبيان ما تشترك فيه الوحدات الدلالية وما تتميز به من ملامح خاصّة.
الكلمات المفتاحية: الحقول الدلالية، التحليل الدلالي، العلاقات الدلالية، المأوى، التجمّعات.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :فاطمة سعود السالم
التخصص :الإعلام
"فومو" استخدام مواقع التواصل الاجتماعي: دراسة على عينة من الشباب الكويتي.
DOI :10.34120/0117-040-159-001

تستند هذه الدراسة إلى كل من نظرية المقارنة الاجتماعية وحالة "الفومو"، التي تعنى بالخوف من ضياع الفرص. وتستهدف تعرّف الآثار الاجتماعية والنفسية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعة المؤثرين من قبل الشباب في الكويت، وتأثير ذلك على صحتهم النفسية، وذلك من خلال اتباع منهجية المسح وتطبيق أداة الاستبانة الإلكترونية على عينة غير احتمالية متاحة، بلغت 4275 فرداً: (2404 من الذكور و1871 من الإناث) من الشباب من مناطق الكويت كافة. استهدفت الدراسة اختبار خمسة فروض رئيسة، وأشارت النتائج إلى قبول الفرض الأول القائل: إن متغير (معدل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي) يؤثر على الحالة النفسية للشباب، وقبول الفرض الثاني القائل: إن متغير (الحالة النفسية) يؤثر على متغير "الفومو"؛ إذ بينت النتائج وجود ارتباط إحصائي قوي؛ فكلما ساءت الحالة النفسية ارتفع الشعور بـ"الفومو". وفي نتيجة اختبار الفرض الثالث كان متغير (معدل متابعة المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي) مؤثراً على متغير المقارنة الاجتماعية؛ أي إنه كلما ارتقع عدد متابعة المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي ارتفع معدل المقارنة الاجتماعية لدى الشباب. كما كان الفرض الرابع مقبولاً، وهو ينص على أن هناك علاقة إحصائية بين متغير (معدل متابعة المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي) وحالة "الفومو". وكشفت الدراسة قبول الفرض الخامس القائل: إن متغير (معدل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي) يؤثر على حالة "الفومو"؛ إذ تبين أنه كلما ارتفع معدل استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الشباب ارتفع الشعور بحالة "الفومو" أو الخوف من ضياع الفرص.
وأوصت الدراسة بإجراء مزيد من الدراسات التي تركز على الآثار النفسية والاجتماعية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي على الشباب. كما أوصت بضرورة إجراء دراسات إضافية، تهدف إلى تفسير الاختلافات في أوجه المقارنة الاجتماعية و"الفومو" لدى فئة الشباب والفئات الأخرى، والبحث في السبل المناسبة لتوعية الشباب وتبصيرهم بمخاطر الاستخدام المكثف لمواقع التواصل الاجتماعي من خلال التربية الإعلامية والحملات التوعوية.
الكلمات المفتاحية: مواقع التواصل الاجتماعي، المؤثرون، فومو، المقارنة الاجتماعية، الصحة النفسية، الشباب.

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :هدى إبراهيم عبدالحليم
التخصص :اللغة العربية وآدابها
من إشكاليات المصطلحات النقدية: الصنعة أنموذجاً.
DOI :10.34120/0117-040-159-003

تروم هذه الدراسة إلى الكشف عن الإشكاليات التي اعترت الصنعة، وما طرأ عليها من تحولات دلالية في سياقاتها المختلفة، وتسليط الضوء على طبيعة الوعي الاصطلاحي في التأسيس للمصطلحات في المدونة النقدية القديمة من خلال مصطلح الصنعة، الذي كان محل عناية كبيرة من جلّ الدراسين القدامى إثر تناولهم له في قضية شغلت حيزًا كبيرًا من محاور اهتماماتهم، وهي ثنائية الطبع والتكلف أو الطبع والصنعة؛ وهو ما من شأنه أن يعكس الأهمية العامة لهذه الدراسة، فضلاً عن خصوصيتها في الكشف عن المنظومة الاصطلاحية لهذا المصطلح ودلالاته المختلفة، من خلال تناول الإشكاليات التي أحاطت بتعدد المدلول، والتي أدّت إلى ضبابية في مفهومه، مثلت المشكلة الرئيسة في الدراسة، وقد جاءت في مبحثين، هما: الاحتكام إلى الدلالة اللغوية، والتناقض بين المدلولات، سواء في الصنعة أو المشتقات الصرفية التي انبثقت منها: كالصناعة والمصنوع والتَّصنع والتَّصنيع، وقد اعتمدت في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي؛ بُغية الإبانة عن كل التحولات الدلالية التي شهدتها الصنعة ومشتقاتها، ومن النتائج التي توصلت إليها: ضرورة دراسة المصطلح النقدي القديم في ضوء سياقاته؛ فالصنعة ذات مفهوم محايد منها: المستحسن، والمستهجن . وفي الوقت نفسه فالصنعة ذات دلالات متعددة ومتناقضة؛ لذا فالموجّه لهذه الدلالات هو السياق لِما يحمله من تراكمات فكرية تؤطر لحيثيات المصطلح ونشأته في المدونة النقدية القديمة التي لم تخل من قصور بالوعي المصطلحي يبرره طبيعة البدايات ونشأتها التي لا تقارن بما وصلت إليه العلوم الحديثة من التقدم والتطور في العناية بالتأسيس للقضية الاصطلاحية في كل المجالات، هذه الظاهرة التي تعاني منها كل اللغات في سائر الأقطار والمجالات. لذا توصي هذه الدراسة بضرورة رعاية المؤسسات المجمعية للقضية الاصطلاحية، سواء في عدم قصر عنايتها على الشق اللغوي لها دون المعرفي، أو في ضرورة توحيد المجامع لجهود المشتغلين بها بعمل لجان متخصصة بكل مجال معرفي.
الكلمات المفتاحية: الصنعة، المصطلح النقدي، إشكاليات المصطلح، التعدد الدلالي للمصطلحات.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :علي بن حسن النجعي
التخصص :تاريخ
ظاهرة الاستئناس بالسوابق التاريخية في كُتُب الآداب السلطانية: دراسة الظاهرة من خلال متن كتاب "آداب الملوك" لأبي منصور الثعالبي (ت 429هـ/1037م).
DOI :10.34120/0117-040-159-007

التاريخ هو المساحة الحرة التي يمكن من خلالها الكشف عن تجربة الإنسان في الماضي، والإفادة منها في الحاضر، وفي كُتُب الآداب السلطانية تتوسَّع مساحات الرجوع والاقتباس من التاريخ في أحقابه المختلفة، وفي جغرافياته المتباعدة، وتنوَّعَت مجالات ذلك الرجوع، وتلك الاقتباسات من المرويات التاريخية والوقائع والحوادث؛ الأمر الذي جعل الدراسة تَصِفُها بالظاهرة.
 وتكمن مشكلة الدراسة في ظاهرة الرجوع إلى التاريخ في كتب الآداب السلطانية، وكتاب آداب الملوك للثعالبي نموذجاً. وتهدف إلى البحث في أسباب تلك الظاهرة، وعِلَل ذلك الهوس بالرجوع إلى التاريخ.
وكشفت الدراسة أن تلك الأسباب كانت تتوزَّع بين أسباب تتعلَّق بالمجال التداولي (خاصة بالمؤلف)، وأسباب تاريخية محيطة بالمؤلِّف والنص الذي أنتجه، وأخرى تتعلق ببنية النص نفسه. كما أثبتت الدراسة تاريخيَّة الثعالبي؛ بحيث كان جزءاً من مجتمعه وبيئته، وجزءاً من بنية الزمان الثقافي الذي يوجِّه كثيراً من النصوص السياسية التراثية. وأوضحت الدراسة أن الثعالبي في رجوعه إلى التاريخ أراد أن يقدّم نفسه مع النخب المثقفة كجهة حريصة على مسيرة الدولة؛ ومن ثم، كان عليه أن يصبح موسوعيّاً ملماً بالتاريخ، مستأنساً به.
وأوصت الدراسة بتفعيل تلك الممارسة المنهجية التكاملية، التي تغوص داخل النصوص، وتحلِّلها وتفكِّكها، وتجلي غوامضها وإشكالاتها، وذلك بدراسة النص أحياناً، أو دراسة صاحبه، أو وَصْل النص بصاحبه في أحايين أخرى، والبُعْد عن التفسير الأحادي التقليدي الذي يركِّز على زاوية من النص دون الالتفات إلى الزوايا الأخرى منه وعدم التنبّه للامفكَّر فيه من المفاهيم والتصوُّرات التي تحدِّد نظرة كُتَّاب الآداب السلطانية للمجال السياسي.
الكلمات المفتاحية: الآداب السلطانية، أبو منصور الثعالبي، آداب الملوك، ظاهرة الاستئناس.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :حنان خلف الخلف
التخصص :فلسفة
الفضاء الاجتماعي من منظور الفينومينولوجيا الوجودية لموريس ميرلوبونتي: دراسة نقدية لمنهجية إميل دوركايم.
DOI :10.34120/0117-040-159-004

تكشف هذه الدراسة عن جوانب الإخفاق في منهجية عالم الاجتماع إميل دوركايم، الخاصة بتفسير الظواهر الاجتماعية التي عرض لها في كتابه "قواعد المنهج في علم الاجتماع". وسيتم الكشف عن جوانب الإخفاق من خلال الاستعانة بفلسفة التجسد للفيلسوف موريس ميرلوبونتي؛ إذ بوساطتها سنوضح مدى خطأ ومحدودية النتائج الأنطولوجية والإبستمولوجية التي آلت إليها منهجية دوركايم في دراسته للظواهر الاجتماعية.
 وترجع الإخفاقات والمحدودية في نتائج مشروع دوركايم البحثي إلى تأثر منهجيته ببعض الافتراضات الزائفة المتعلقة بالثنائية الديكارتية والفكر الوضعي . وتوضح الدراسة أثر هذين الفكرين في تشكيل منهجية دوركايم وآرائه، وبخاصة ما يتعلق منها بالجانب الأنطولوجي الذي تفسرعلى أثره الظواهر الاجتماعية كأشياء، يتبعه الجانب الإبستمولوجي المتعلق بخارجية خصائص هذه الأشياء.
وتتبع الدراسة المنهجية الفينومينولوجية الوجودية لميرلوبونتي، التي تكشف عن مستوى من الوعي المتجسد الذي يؤسس، بدوره، لانفتاح الذات على العالم الاجتماعي كذات متجسدة. وتقترح هذه المنهجية حلولاً تمهد الطريق نحو الكشف عن حقيقة الظاهرة الاجتماعية ، بالإضافة إلى توضيحها لجذور معرفة عالم الاجتماع ومعاييرها وحدودها.
وبإزاء ذلك تعرض الدراسة أزمة العلوم الإنسانية من منظور ميرلوبونتي، مع بيان أهمية المنهجية الفينومينولوجية الوجودية المرتبطة بفلسفة التجسد في الكشف عن نشأة الظواهر الاجتماعية وتشكيلها في العالم. ومن وجهة نظرنا، تتجلى أهمية هذه المنهجية في إثراء الدراسات الاجتماعية، وبخاصة فيما يتعلق بفهم أنطولوجية تشكيل الظواهر الاجتماعية، التي تقوم على أسس بين- ذاتية، وعلاقات بنيوية. كما تتجلى أيضاً أهمية هذه المنهجية في كشفها عن الجذور المعرفية للظاهرة الاجتماعية من خلال أسبقية الإدراك، والمعرفة المتجسدة.
الكلمات المفتاحية: موريس ميرلوبونتي، إميل دوركايم، الفينومينولوجيا الوجودية، التجسد.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :شملان القناعي، محمد الحمد، ضاري العتيبي
التخصص :اللغة الإنجليزية وآدابها
"والله سوري!": إستراتجيات الاعتذار كما يستخدمها المتحدثون بالإنجليزية كلغة ثانية في دولة الكويت (باللغة الإنجليزية).
DOI :10.34120/0117-040-159-008

تستكشف هذه الدراسة أفعال الكلام الاعتذارية بشكل عام والاستراتيجيات الاعتذارية كذلك التي يستخدمها طلاب جامعة الكويت. تفحص الدراسة مجموعتين: خريجو مدارس خاصة (الأنظمة البريطانية والأمريكية؛ يتم تدريسهم باللغة الإنجليزية بشكل أساسي) وخريجو المدارس الحكومية (يتم تدريسهم باللغة العربية بشكل أساسي). وقد تم تبني عشرة مواقف لما يعرف بـ"مهمة إكمال الخطاب" (DCT) لهدف أساسي ورئيسي وهو تحديد أي المجموعين لديها وصول أكبر إلى مجموعة كاملة من استراتيجيات الاعتذار في اللغة الإنجليزية. تشير النتائج إلى أن الطلاب الذين تخرجوا من المدارس الخاصة يتمتعون بإمكانية وصول أكبر من نظرائهم الحكوميين ولديهم وعي أكبر بالثقافة المصاحبة للغة الإنجليزية. ومن المثير للاهتمام أن النتائج تظهر أن الطلاب الذين تخرجوا من المدارس الحكومية هم الطلاب الوحيدون الذين ذكروا اسم الله في ردودهم الاعتذارية.
الكلمات المفتاحية: أفعال الكلام، الاعتذار، إستراتيجيات الاعتذار، CCSARP، الكويت، اللهجة الكويتية، اللهجويات، اللغويات الاجتماعية.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :بوجمعة بوحفص بن بوزيد
التخصص :اللغة العربية وآدابها
الرواية والتاريخ وإشكالية التداخل.
DOI :10.34120/0117-040-159-005

تسعى هذهِ الدراسةُ إلى تسليطِ بعض الضوءِ على اشتغالِ الروايةِ على مادةِ التَّاريخِ، الَّذِي يفتحُ بابَ التَّساؤلاتِ حولَ علاقةِ الرِّوايةِ بالتَّاريخِ، الَّتِي كانتْ موضعَ خلافٍ بَيْنَ الرّوائيينَ والنُّقَّادِ.
ومنهُ تأتِي إشكاليةُ هذه الدراسة لِلْحَفْرِ فِي جِينْيَالُوجيَا طبيعةِ العلاقةِ بَيْنَ الرِّوايةِ والتَّاريخِ، وهلْ ثَمَّةَ فروقٌ بَيْنَ الرِّوَايَةِ التَّاريخيَّةِ  والرِّوايةِ الَّتِي تَسْتَغِلُّ التَّاريخَ لتمريرِ رؤىً وأفكار معيّنة؟ ثم إعادة كتابة التَّارِيخِ أدبيّاً تُساهمُ في توجيهِ الرَّأي العام؟ أمْ أنَّ العَلاقةَ بَيْنَ الرِّوايةِ والتَّاريخِ علاقةُ أمومةٍ ورضاعةٍ تبادليةٍ؟ أمْ عَلاَقَةُ تَزاوجٍ وقِرانٍ بَيْنَهُمَا لتثمرَ كائناً ورقياً مركباً يحملُ ملامحَ الأبوينِ معاً؟ وهلْ يمكنُ اعتبار الرِّوَاَية مصدراً موثوقاً به للمعلومةِ التَّاريخيةِ؟
ومِنْ هُنَا كانت هذه الدراسة تهدف إلى الكشفِ عَنِ الْعَلاقةِ المتجذرةِ بَيْنَ الرِّوايةِ والتَّاريخِ وتِبْيَانِ المَدَى الذي يمكنُ للروايةِ أَنْ تَسْتَلْهِمَ التَّارِيخَ لِتُسْهِمَ فيَ صَوْغِ الْهُوِّيَاتِ الثَّقَاِفِيَّةَ لِلْأمَمِ. وَكَيْفَ يُمْكِنُ لِلْمَادَّةِ الْحِكَائِيَّةِ أَنْ تَتَّكِئَ عَلَى حَقَائِق التَّارِيخِ الَّتيِ تُكْسِبُ السَّرْدَ الروائيَّ خُصُوبَتَهُ. وَبِمَعْنَى آخَرَ: الرِّوَايَةُ أهي مَصْدَرٌ مِنْ مَصَادِر التَّارِيخِ أَمْ أَنَّ التَّارِيخَ مَرْجِعٌ مِنْ مَرَاجِع الرِّوَايَةِ؟ وَمَا حَقِيقَةُ مُصْطَلَحِ الرِّوَايَةِ التَّاريخيَّةِ ؟ لِذَا سَنُحَاوِلُ مِنْ خِلاَلِ هَذِهِ الدراسة تَوْضِيحَ بَعْض الْمُصْطَلَحَاتِ اللَّصِيقَة بِالْمَوْضُوعِ، مِنْهَا - على وجه الخصوص - الرِّوايةُ والتَّاريخُ والتَّخْييلُ الروائيُّ والتَّخَيلُ التاريخيُّ والرِّوَايَةُ التَّاريخيَّةُ وغَيْرُهَا مِنَ الْمُصْطَلَحَاتِ. وَقَدِ اِتَّبَعْنَا فيِ سَبِيلِ تَوْضِيحِ هَذِهِ الْقَضَايَا الْمَنْهَجَ الْوَصْفِيَّ التَّحْلِيلِيَّ الَّذِي نَرَاهُ مُتَسَاِوقاً وَهَذه الدراسةِ.
وَقَدْ تَوَصَّلت الدراسةُ إِلَى بَعْضِ النَّتَائِجِ، نَذْكُرُ مِنْهَا:
ــ تَحْمِلُ الرِّوَايَةُ عِدَّةَ مَعَانٍ؛ وهو ما جَعَلَ مِنَ الصَّعْبِ تَعْرِيفُهَا تَعْرِيفاً دَقِيقاً بِسَبَبِ حَدَاثَةِ نَشْأَتِها وَتَطَوُّرِهَا الْمُسْتَمِرِّ.
ــ اِخْتَلَفَتِ التَّعْرِيفَاتُ وَتَعَدَّدَتْ فيِ تَحْدِيدِ مُصْطَلَح التَّارِيخِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ وَالْفَلاَسِفَةِ الْغَرْبِيِينَ، وَالْعَرَبِ المُسْلِمِينَ، عَلَى حَدّ سَوَاءٍ.
ـــ أَمَّا الْعَلاَقَةُ الَّتِي تُقِيمُهَا الرِّوَايَةُ مَعَ التَّارِيخِ، فَهِيَ عَلاَقَةٌ جَدِيدَةٌ تَعْتَمِدُ بِالْأَسَاسِ عَلى الْمُسَاءَلَةِ الْفَنِّيَّةِ للِتَّارِيخِ.
الكلمات المفتاحية: الرواية، التاريخ، التخيل، العلاقة، السرد، المساءلة، الأدب.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أحمد سلامة الجنادبة
التخصص :اللغة العربية وآدابها
فعل الوعد: بين أبناء العربية ومتعلميها الناطقين بغيرها: "دراسة تداولية مقارنة".
DOI :10.34120/0117-040-159-006

نالت نظرية الأعمال اللغوية حظاً وافراً في الدراسات التداولية لا سيما في مجال تعليم اللغات الأجنبية واكتسابها، وقد أُجري كثير من هذه الدراسات على متعلمي اللغة الإنجليزية لغة ثانية، على حين لم تحظ نظرية الأعمال اللغوية بهذا الاهتمام في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. لذلك، جاءت هذه الدراسة لتسد هذا النقص في المكتبة العربية من خلال دراستها لواحد من أفعال الكلام عند متعلمي اللغة العربية " فعل الوعد"، بالنظر إلى أي الأنواع الوعدية أكثر استخداماً عند متعلمي اللغة العربية؟، وكيف يختلف أداء هؤلاء المتعلمين لفعل الوعد عن أداء المتحدثين من أبناء اللغة العربية؟ فشارك في هذه الدراسة أربعون طالباً قسموا إلى مجموعتين: عشرون طالباً في مجموعة متعلمي اللغة العربية ممن هم في المستوى المتقدم، وعشرون طالباً من أبناء اللغة العربية المتحدثين بها.
وقد استخدمت أداة إكمال الخطاب لجمع بيانات هذه الدراسة. تكونت الأداة من عشرة مواقف، ثم حُللت إجابات المشاركين وفق المنهجين الكمي والكيفي، وأشارت نتائج هذه الدراسة إلى اختلاف المشاركين في استخدامهم لأنواع الوعد من حيث مرات الاستخدام ونسبة التكرار عند النظر في إجاباتهم (التحليل الكمي)، وعند التعمق في استعراض إجابات المشاركين (التحليل الكيفي) تبين أنّ أداء المتعلمين لفعل الوعد يختلف عن أداء المتحدثين بها من أبناء العربية، إضافة إلى عدم وجود تأثير إيجابي للمستوى اللغوي في أداء المتعلمين لفعل الوعد؛ ممّا أسهم في تباين اختلاف أدائهم التداولي مقارنة بأداء المتحدثين الأصليين للغة العربية.
الكلمات المفتاحية: أفعال الكلام، الكفاية اللغوية، الكفاية التداولية، الوعد.
 

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

103589

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

08-12-2019

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law