Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

الأعداد السابقة

بحث متقدم
السنة : من إلى المجلد
العدد التخصص
المؤلف

 السنة :12 العدد : 48 1994      أضف إلى عربة التسوق                                                                    تنزيل

تقرير سلمان ريس

DOI :

المؤلف : فيصل عبدالله الكندري

كان سلمان الرومي أحد قادة البحر الأتراك العاملين في خدمة المماليك ، وهذه الورقة ما هي إلا محاولة لتبيان الدور الذي قام هذا القائد العثماني في البحر الأحمر في بدايات القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي، شارحين تقريره الذي رفعه للوزير إبراهيم باشا حول نشاط البرتغاليين في الشرق.
ظهر سلمان ريس أول مرة على الحلبة السياسية في عام 922 هـ / 1516 م عندما رافق الأمير حسين الكردي، القائد المملوكي المشهور، وبعد مقتل حسين الكردي رجع سلمان ريس إلى مصر وبقي هناك بعض الوقت ، حيث اندلعت خلالها ثورة أحمد باشا في 930 / 1524 ، فخشي سلمان على نفسه وخرج إلى جدة وهناك استطاع أن يقنع حسين الرومي حاكم جدة، بتجهيز حملة أخرى ضد اليمن، وتقدم سلمان وحده ناويا أخذ مدن اليمن، والظاهر أن حسين الرومي أخذ يجني ثمار انتصاراته في اليمن، وبسبب معاملة سلمان القاسية مع الأهالي فإنهم بلا شك كانوا يفضلوا حسين على سلمان ، وهذا دفع الأخير على أن يغضب ويخرج من اليمن عائدا إلى القاهرة.
وفي عام 931 / 1525 ذهب إبراهيم باشا إلى القاهرة لإعادة الأمور إلى نصابها بعد ثورة أحمد باشا، وذهب سلمان لمقابلة إبراهيم باشا ليقنعه بمعاقبة حسين الرومي، وقدم سلمان أيضا تقريرا لإبراهيم باشا وفيه تناول التالي: تحدث عن حالة السفن والأسلحة الموجودة في ميناء جدة ‘ وشرح أهمية البحر الأحمر كطريق تجاري لتجارة التوابل من الهند ، وتكلم أخيرا عن الوجود البرتغالي في منطقة الشرق وتعدادهم في كل قلعة من قلاعهم وطلب من الصدر الأعظم بأن يرسله على رأس حملة لضم اليمن ولطرد البرتغاليين من الهند.
وتمكن سلمان من إقناع الوزير بإرساله حملة لضم اليمن، وجمع إبراهيم باشا جيشا كبيرا تحت إمرة خير الدين حمزة ، ولما وصلا إلى اليمن علما بوفاة حسين الرومي، وعرفا بأن مصطفى هو المسئول، فتوجه سلمان ريس إلى زبيد، وأرسل مصطفى رسولا إلى سلمان ريس ، فأخبر سلمان الرسول بأن السلطان سلمان قد منح ولاية اليمن لخير الدين حمزة، وطلب من مصطفى الاستسلام وتسليم الولاية لخير الدين، ورفض مصطفى ذلك وعندما تقابل الفريقان فر مصطفى من النزال، ودخل سلمان زبيد ونهبها، وذهب إلى تعز وسيطر عليها.
أما مصطفى فلما فر من سلمان ذهب إلى نواحي عدن، فلما علم به سلمان ذهب لحربه، وفر مصطفى من وجهه، إلا أن سلمان ظفر به آخر الأمر وحز رأسه في بداية محرم 934 / 27 سبتمبر 1527.
وأراد سلمان أن يمسك في يده زمام كل الأمور، وهذا أثار حفيظة خير الدين حمزة وحنقه عليه، وهذا أدى إلى نزاع بين الطرفين، فبعث خير الدين حمزة زمرة من رجاله وضربوا رأس سلمان ريس بالسيف في أواخر عام 934 / 1528 .

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

98477

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

08-12-2019

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law