Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

الأعداد السابقة

بحث متقدم
السنة : من إلى المجلد
العدد التخصص
المؤلف

 السنة :5 العدد : 20 1985      أضف إلى عربة التسوق                                                                    تنزيل

طرق تدريس اللغات الأجنبية وأثرها على تعليم اللغة الإنجليزية في دولة الكويت (باللغة الإنجليزية)

DOI :

المؤلف : علي حسين حجاج

يتناول هذا البحث الطرق الرئيسية لتعليم وتعلم اللغات الأجنبية وأثرها على تعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في دولة الكويت كما يتعرض البحث لمزايا كل طريقة وعيوبها بصورة موضوعية، ما أمكن . وأقدم هذه الطرق، طريقة القواعد والترجمة، والتي تعرف عادة باسم الطريقة التقليدية، تمثل مجموعة من قواعد اللغة يتم تدريسها عن طريق ترجمة الكلمات والجمل بل والموضوعات بأكملها. وقد استخدمت في تعليم اللغة الإنجليزية لمئات السنين. غير أنه لما كان تعليم اللغات الأجنبية على نطاق واسع، وخاصة في دولة الكويت لم يحظ بالاهتمام الكافي إلا في العقود الأخيرة فإن هذه الطريقة في صيغتها المثالية لم تستخدم قط في معزل عن الطرق الأخرى، فقد سار تعليم القواعد والترجمة جنبا إلى جنب مع تعليم اللغة من خلال التمثيل والإشارة إلى الأشياء والقراءة وقد ساد هذا الوضع حتى ظهور طريقة جديدة عرفت باسم الطريقة البنائية (أو السمعية الشفوية).
بدأ استخدام الطريقة البنائية كرد فعل لعيوب الطريقة التقليدية ونتيجة للتوسع، عالمياً، في تعليم اللغات الأجنبية الذي جاء بدوره نتيجة ازدياد الاتصال بين الشعوب المختلفة منذ الثلاثينات والأربعينات. وتقوم هذه الطريقة على بعض المبادئ هي أن اللغة في الأساس هي اللغة الشفوية وليست المكتوبة وأن اللغة هي مجموعة عادات، وأن المتعلم ينبغي أن ينصب على تعلم اللغة وليس عن اللغة، وان اللغة هي ما يستخدمه أهلها وليس ما يطلب منهم استخدامه، وأن اللغات تختلف فيما بينها. وقد كان استخدام هذه الطريقة في دولة الكويت والدول العربية بعامة عملاً مرغوباً فيه. فهي تقوم على علم النفس السلوكي والوصف البنائي للغة الحديثة، ويستطيع المدرسون، حتى غير المتمكنين من أساليب التدريس منهم الاعتماد على أساليب هذه الطريقة. وأصبح التلاميذ يستخدمون اللغة الانجليزية بقدر معقول من الإتقان. كما ساعد استخدام اللغة الانجليزية بأصوات أهلها (عن طريق التسجيلات) على تحسين لغة المدرسين وبخاصة الجانب الشفوي ولكن سرعان ما وجه النقد لهذه الطريقة على أسس لغوية وسيكولوجية واجتماعية ولكن أكبر نقد جاء على أسس تعليمية تربوية. فالطريقة تفرض دائماً موقفاً صفياً واحداً في المدرس هو الذي يوجه الأسئلة وهو الذي يبدأ كل حوار ويعرض كل الآراء دون إتاحة الفرصة للتعبير الذاتي.
كما أن الطريقة البنائية تغفل حقيقة هامة وهي أن التعلم اللغوي هو سلوك في مواقف اجتماعية: للطلب والترجي والموافقة من عدمها. هذا السلوك الوظيفي هو ما تنادي به أحدث طرق لتدريس في اللغات الأجنبية، وهي الطريقة الاتصالية التحادثية التي تقوم على تعليم مفهوم لعلاقات، ولعب الأدوار بين المتحادثين، وعلى استخدام اللغة استخداما وظيفيا. وحتى بداية السبعينيات لم يكن هناك ذكر للطريقة الاتصالية في دولة الكويت أو الدول العربية. إلا أنه منذ ذلك الوقت حظيت هذه الطريقة الأحداث بقبول في منطقة الخليج ولكنها لم تطبق بحذافيرها. أما البلاد (العربية) الأخرى فلا زالت حتى اليوم تستخدم الطريقة البنائية. ويختتم البحث بمجموعة من المقترحات تحدد الاتجاه الذي قد يأخذه تعليم اللغة الإنجليزية في دولة الكويت.

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

98500

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

08-12-2019

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law