Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

الأعداد السابقة

بحث متقدم
السنة : من إلى المجلد
العدد التخصص
المؤلف

 السنة :3 العدد : 10 1983      أضف إلى عربة التسوق                                                                    تنزيل

التحليل الدلالي للجملة العربية

DOI :

المؤلف : عبدالرحمن أيوب

يتعرض الكاتب لما جرى عليه عرف التحليل اللغوي الشكلي في الخمسينات من هذا القرن من دراسة الشكل اللغوي معزولاً عن المحتوى الدلالي. وكانت الحجة في هذا أن الشكل أمر مادي ثابت يمكن تجزئته إلى المكونات الصغرى له، أما المعنى فأمر ذاتي يخضع لانطباعات المتكلم والسامع وللأعراف الاجتماعية التي قد تختلف من ظرف لآخر.
ولهذا فقد كانوا يبدأون بدراسة الأشكال ثم يحددون المعاني التي ترتبط بكل شكل وما قد يطرأ عليها من تغيرات تبعا لاختلاف الظروف الكلامية والعقلية، ثم أتت المدرسة التحويلية وجعلت المعنى أساس تحليلها اللغوي. وكان عليهم أن يقدموا طريقة ثابتة لتحليله. وقد لجأوا في هذا لانتهاج أسلوب الرياضيين أو الفلاسفة الشكليين الذين يضعون لأنفسهم لغة مصنوعة محدودة الرموز والعلاقات. وقد خلصوا بهذه الطريقة قواعدهم من التعبير عن معنى واحد بتراكيب (أو ألفاظ) متعددة. كما حاولوا تحليل المعنى الكلي للفظ أو العبارة إلى عناصر أو مكونات دلالية مما انتهى بهم إلى قبول نظريتين أولاهما تسمى بنظرية الحقول الدلالية والثانية بنظرية المكونات الدلالية.
وفي رأي كاتب البحث أن اللغة الإنسانية تختلف عن مثل هذه اللغة المصنوعة وأن اللبس من طبيعتها ولا يمكن التخلص منه وهو أمر تعاجله اللغة بما يسبق العبارة الملبسة أو ما يلحقها من نصوص تزيل اللبس أو بالظرف الكلامي الذي يحدث فيه التعبير.
وليس هناك تعبير لغوي يقال معزولاً عن الظروف الخارجية والنفسية للمتكلم والسامع، وبالتالي فإن التعبير اللغوي لا يمثل الكل التفاهمي، بل يمثل مجرد جزء تكمله أجزاء أخرى منها الاعتبارات المنطقية أو الفلسفية ومنها الظرف الاجتماعي الخارجي ومنها العبارات التي تسبق أو تلحق التعبير.
ومن هنا فإنه من الضروري أن يتم تحليل دلالة عبارة ما على مستويات متعددة هي معنى مفرداتها (القاموس) ومعنى الأجزاء التركيبية لكلماتها (الصرف) ومعنى العلاقات التركيبية بين كلماتها (النحو) والمعاني الخارجية عن التركيب التي تنتج عن ظروف غير لغوية.
ويستعرض البحث المدارس المختلفة التي تعرضت لقضية المعنى ومناهج كل منها بالنقد والتعليق. ثم ينتقل بالتطبيق إلى اللغة العربية ويتعرض لما يسميه الكاتب بالنسبة وهي علاقة منطقية (تسمى أحيانا علاقة التساوي) equation ويمكن التعبير عنها في العربية بطائفة من التراكيب مثل الصفة والموصوف والمبتدأ والخبر، والحال وصاحبه والفعل وفاعله الخ... وبالنسبة بالضرورة علاقة دلالية، أما الإسناد فعلاقة لغوية تركيبية تتمثل في جملة الفعل والفاعل أو المبتدأ والخبر.
كما يعالج دلالة الجملة العربية على الزمن وكيفية الحدث والجنس (التذكير والتأنيث) والتعريف والتذكير والنفي وسواهما من الدلالات التي قد لا ترتبط بالضرورة بكلمة أو جزء كلمة بل بالعلاقات التركيبية في العبارة.
ويرى الكاتب أن دراسة المعنى ليست بالضرورة دراسة لغوية بحتة فهي دراسة يهتم بها الفيلسوف وعالم النفس وعالم الاجتماع أو بشكل اعم كل من يدرس الرمزية. ودراسة المعنى من وجهة نظر اللغة لا تتوفر إلا في نظرية التلازم التي قام بها الأستاذ الإنجليزي فيرث. والتلازم مجرد تجاوز عادي يختلف عن الارتباط المنطقي وعن الارتباط النحوي بين أجزاء العبارة.
وفي النهاية يتعرض الكاتب لقضية البنية السطحية والبنية التحتية والقواعد التحويلية التي قالت بها المدرسة التحويلية ويرى أنها في الواقع ليست أكثر من فروض يمكن إن يقول شخص بواحد منها وأن يقول آخر بغير ما يفترض الأول. ومثل هذه الفروض ليست مادة واقعية تصلح للتقعيد، ومن هنا فسيكون لكل شخص فروضه وقواعده وهذا أمر غير مقبول..

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

98499

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

08-12-2019

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law