Kuwait-University-Journal-of-Law-header
البحث
Journal of Law

العدد الحالي

المجلد : 37 العدد : 129 2022

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. محمد إقبال فرحات
تاريخ نشأة وتطوير مقرر الثقافة الإسلامية في الجامعات العربية تجربة جامعة قطر أنموذجاً

DOI: 10.34120/0378-037-129-008

يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على البدايات الأولى لنشأة مقرر ( الثقافة الإسلامية)  عند الشيخ راغب الطباخ الذي ألف كتابا لطلبة المعاهد الشرعية في حلب ودمشق، يختلف في المضمون عن المقرر الذي ألفه الأستاذ محمد المبارك تحت مسمى( نظام الإسلام) والذي اصطلح على تسميته فيما بعد  بالثقافة الإسلامية ، ثم البدايات الأولى لهذا المقرر بهذا الاسم  ، يعرض فيه الإسلام كنظام شامل،  لطلبة الجامعات، ويركز البحث على الدور الهام الذي قام به الأستاذ محمد المبارك في إقرار وتعميم هذا المقرر في اتحاد الجامعات العربية، ودوره في تأليف كتب المقرر في مختلف الجامعات التي عمل فيها، ثم نعرّج على الأستاذ الدكتور عدنان زرزور والذي كان من أشهر تلاميذ الأستاذ المبارك وإسهاماته المتعددة  في الثقافة الإسلامية عموما أو كمقررات دراسية في الجامعات، وما ينبغي أن يكون عليه المقرر، ونختم البحث بالحديث عن التجربة الرائدة العملية  للدكتور محمد المصلح والذي يعتبر من أشهر تلاميذ الدكتور عدنان زرزور في جامعة قطر، وكان التطوير فيها نظريا وعمليا، ولاشك بأن عملية التطوير يجب أن تنطلق؛ وفقا للمستجدات والتحديات التي تستلزم إعادة النظر في المقرر شكلا ومضمونا ومنهجا تدريسيا؛ كلما دعت الحاجة إلى تطويره، وبخاصة ونحن نعيش في عصر التحديات المستجدة التي تواجه شباب الجيل في هذا العصر.


الكلمات المفتاحية: الثقافة الإسلامية - محمد المبارك - عدنان زرزور - محمد المصلح - جامعة قطر.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ د. سليمان عبد الله السعود
تطور المصطلح الحديثي - سماته وآلياته (ملحق بالعدد)

DOI: 10.34120/0378-037-998-002

يُعنى البحث بدراسة تطور المصطلح الحديثي في مراحله الثلاث وهي: النشأة، والتطور، والاستقرار، ويبرز سمات كل مرحلة منها، ويرصد آليات تطور المصطلحات الحديثية ووسائلها، ويؤكد على أن نشأة المصطلحات الحديثية كانت متزامنة مع نشوء الرواية، إلا أن المحدثين الأوائل لم ينشغلوا بالتعمق في صناعة المصطلحات وتفريعها، ويلاحظ أنه كلما تشعبت علوم الحديث وقضاياه مع مرور الزمن؛ ازدادت الحاجة إلى ابتكار مصطلحات تعبر عنها، وتمايز بينها، وقد اتسمت مصطلحات مرحلة التأسيس بأنها مصطلحات عامة وسهلة غير معقدة، لكنها متداخلة وغير معرَّفة، بينما اتسمت مرحلة التطور بابتكار مصطلحات مكملة للمصطلحات الأساسية، ولطائف الأسانيد، وتقسيم المصطلحات الأساسية إلى أقسام متنوعة مع ضرب الأمثلة، أما مرحلة الاستقرار فقد تأثرت بالصناعة المنطقية في التعريفات والحدود، والتكلف في التقسيمات والتفريعات، والفصل بين التعريف النظري والتطبيق العملي، والفصل الحدي بين المصطلحات المتداخلة.
وينبه إلى أن هناك آفاقا واعدة للابتكار في صناعة المصطلح الحديثي ولاسيما في المصطلحات المبينة والمفصلة للمصطلحات العامة، وأيضا في المصطلحات المتعلقة بوصف عمل الأئمة وأحكامهم وتصرفاتهم وإشاراتهم، وكذلك في الاستعارة المصطلحية.
ويقترح جمع وتتبع المصطلحات الحديثية، ودراستها دراسة مصطلحية، من خلال رصد التطور التاريخي الذي طرأ على معانيها، وتطبيقاتها، وعلاقتها، وقضاياها في منظومة المفاهيم الحديثية.


الكلمات المفتاحية: المصطلح، التطور المصطلحي، علوم الحديث
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ.د. عمر علي محمد أبوطالب
مصطلح القياس المركب عند الأصوليين نشأته وتطوره (ملحق بالعدد)

DOI: 10.34120/0378-037-998-001

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ... وبعد.
فمما لا يخفى أهمية المصطلحات عامة، وفي أصول الفقه خاصة ، فإن فهم مسائل أي علم مبني على فهم مصطلحاته، وأولى الطرق الموصلة إلى العلم معرفة اصطلاحات أهله.ولذلك وقع اختياري على مصطلح من المصطلحات الأصولية، فكان عنوان البحث (مصطلح القياس المركب عند الأصوليين -نشأته وتطوره ) فبينت المعنى اللغوي لمصطلح القياس المركب، ونشأته، والتسلسل التاريخي لنشأة المصطلح، وتطوره. وتوصلت في نهاية البحث إلى نتائج منها، إنّ أول ذكر لمصطلح القياس المركب كان باسم التركيب، ومنها إن أول ورود لمصطلح القياس المركب كان عند ابن برهان رحمه الله. وكل ذلك جعلته في مبحثين تسبقهما مقدمة وتعقبهما خاتمة .
التوصيات: اهتمام الباحثين بدراسة المصطلحات الأصولية مع بيان أثرها في اختلافات الأصوليين.


الكلمات المفتاحية: مصطلح، القياس، المركب، الأصوليين، نشأة.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. عبد الحميد عبد الله أحمد الإدريسي
في مفهوم «الاجتهاد المقاصدي» .. محاولة في إعادة التأصيل (ملحق بالعدد)

DOI: 10.34120/0378-037-998-003

سعت هذه الدراسة إلى محاولة تبيّن حقيقة مفهوم الاجتهاد المقاصدي، تحصيلا وتأصيلا، متوسلة في ذلك بما ناسب من مناهج الاستقراء، والنقد، والاستنباط، والتركيب، وغيرها، فخرج العمل في المجمل على شطرين:
الأول:  في حاضر المصطلح وتاريخه، كان الكشف فيه -ابتداء- عن مجمل التقسيمات التي وضعها الأصوليون للاجتهاد، تفسيرا لبعض أسباب غياب المصطلح وتجليات حضوره لديهم، ثم البحث في استعمال المصطلح في الدراسات المعاصرة وعرض ما رافقه من تسميات قريبة أو مشابهة، وبعد ذلك استعرضت الدراسة جملة من التعريفات التي قدمها الدارسون المعاصرون مشفوعة بما سمح به المجال من نظر نقدي فاحص، على وجهي التفصيل والإجمال، ثم توج جميع ذلك ببيان طبيعة الاجتهاد المقاصدي مقارنة بالاجتهاد القياسي.
وفي الشطر الثاني عمل البحث على اجتراح محاولته الخاصة في التأصيل المعرفي للمفهوم وإعادة رسم معالمه الكلية بشكل لم يتوله شيء من الدراسات السابقة القريبة منه، مستعينا في تحقيق ذلك بما عهد في الممارسة المعرفية الإسلامية من تركيب منهجي متكامل (نموذج) دأبوا على اعتماده فيما يبتغون من حسن تصور المعارف المختلفة وما لها من فروع أو أجزاء مما عرف عندهم باسم (مبادئ العلوم)، من الحد والموضوع والواضع والثمرة والنسبة والأركان والمسائل والمسالك والأدوات وغيرها.
وفي خضم ذلك كله كان خلص البحث إلى جملة من المسلمات بنى عليها أيضا أثناء ذلك، من أبرزها التمييز والفصل -في الوظيفة وفي التصور- بين الاجتهاد المقاصدي ومقاصد الشريعة، مما كان له آثار ونتائج فارقة في تكييف جملة من المفاهيم والأدوات الأصولية المتداخلة.


الكلمات المفتاحية:
مفهوم الاجتهاد المقاصدي .. مقاصد الشريعة .. التأصيل المعرفي .. تعريف الاجتهاد المقاصدي
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. عبده بن حسن الفقيه
التوجيه الدلالي لرسم المصحف في تفسير «نظم الدرر» للإمام البقاعي

DOI: 10.34120/0378-037-129-001

  تنوَّعت توجيهات العلماء لظواهر رسم المصحف، ومنها التوجيه الدلالي الذي يقوم على أساس الربط بين الرسم والمعنى، ومن المفسرين الذين اعتنوا بهذا الاتجاه الإمام البقاعي في تفسيره «نظم الدرر»، وقد اقتضت نفاسة توجيهاته -وإن كانت قليلةً- أن تُفْرَدَ بدراسةٍ تُبَيِّن قيمتها وأهميتها.
يتناول البحث الملامح العامة لمنهج البقاعي في رسم المصحف، ويُبْرِز مظاهر استقلاله في توجيهاته عن نظرائه من أصحاب هذا الاتجاه.
ويهدف إلى الوقوف على التوجيهات الدلالية لرسم المصحف في تفسير الإمام البقاعي، ودراستها، وبيان مدى عناية المفسرين برسم المصحف وتوجيه ظواهره، وفق المنهج الاستقرائي، والتحليلي، والنقدي.
ومن أبرز نتائج البحث: تفرُّد البقاعي ببعض التوجيهات الدلالية، وغالبًا ما تكون من باب الْمُلَحِ واللطائف، وإشارته إلى بعض العلل اللغوية، وحكمه على رسم كلمات بالخطأ، وعدم شمول توجيهاته جميع ظواهر الرسم.
ويُوصِي البحث بتتبع التوجيهات الدلالية لرسم المصحف في كتب التفسير، ودراستها دراسةً نقديةً، واستنباط الأصول والأسس التى انْبَنَتْ عليها تلك التوجيهات.


الكلمات المفتاحية: البقاعي، نظم الدرر، التوجيه الدلالي، ظواهر رسم المصحف

 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :أ.د. إيمان علي العبد الغني
نقض الشبه المثارة حول حديث طواف النبي على نسائه

DOI: 10.34120/0378-037-129-003

يهدف البحث إلى الرد على الشبهات المثارة حول حديث طواف النبي  بنسائه في غسل واحد، حيث أثيرت حوله العديد من الشبهات، تتمحور حول محورين: المحورالأول شبهة مخالفة الحديث للنقل والعقل من جهة مخالفته للآيات في سورة المزمل التي تبين انشغاله  بالصلاة والقيام في ليله، ومخالفته للعقل بأن النبي  كان عنده من أعباء الدعوة ومشاغلها ما لا يجعله مهتماً بهذه الأمور، والمحور الثاني شبهة مخالفة الحديث للحس والذوق، في أن الحديث يظهر عدم تقدير النبي  للمرأة، ويقلل من مكانة المرأة في الإسلام، مخالفته للذوق أن طواف النبي  على نسائه بغسل واحد مناف للنظافة، ومما لا يليق بالنبي .
وأما ملخص الرد على الشبهة الأولى، فإن الآيات في فرض قيام الليل على النبي  منسوخة، والنبي منهجه التوسط في جميع أموره، فلا إفراط ولا تفريط .
وملخص الرد على الشبهة الثانية، أن سياق منظومة تعامل النبي صلى الله عليه مع المرأة، توضح مدى تقديره لمكانة المرأة، وكذلك الأحكام التشريعية الخاصة بالمرأة في الإسلام توضح مدى عنايته بها، وأن شراح الحديث قد ذكروا تفسير طواف النبي  في الحديث.
ومن أهم نتائج البحث:
نقض هذه الشبهات وبيان تهافتها، وإبراز أن من المسالك النافعة في إزالة الشبهات حول نصوص السنة، جمع روايات الحديث، والنظر في تبويبات المحدثين له، مما يفسر كثيراً من اللبس فيها، وكذلك النظر في سياق الروايات الأخرى في الباب، وفهم الحديث من خلال المنظومة العامة لسياق هذه الأحاديث، لإعطاء صورة واضحة لمعنى الحديث.
ومما برز كذلك من خلال الرد على هذه الشبهات أن منهج المشككين في السنة، اقتطاع النصوص من سياقاتها، وغض النظر عن إظهار الصورة الكاملة للحديث.


الكلمات المفتاحية: طواف، النبي، نساء النبي، شبهة
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. سعود فهيد العجمي
مذاهب العلماء في النظر إلى أنواع الدلالة وأثرها على فهم القرآن الكريم دراسة مقارنة نقدية تفسيرية

DOI: 10.34120/0378-037-129-004

اعتنت هذه الدراسة بموضوع الدلالة؛ ذلكم أن كل كلام لا ينتهي إلا بدلالة، وأهم الكلام كلام الله تعالى المعجز بألفاظه ودلالاته.
ولذا جاءت هذه الدراسة بتتبع أقوال العلماء في أنواع الدلالة بين المتقدمين والمتأخرين، ثم مقارنتها، وتحريرها، ومناقشتها وفق الأصول العلمية، ومعرفة أثرها على فهم القرآن الكريم في ضوء التطور المعرفي والاجتماعي؛ طلباً للهداية، والتأكيد على صلاحية هذا القرآن في كل نوع وحال وزمان.


الكلمات المفتاحية: قرآن ، تفسير ، لغة ، دلالة
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :الباحثة: لينة أحمد عرمان (باحث رئيس) أ.د. جهاد محمد النصيرات (باحث مشارك)
توجيه القراءات القرآنية في سورة المنافقين وأثرها في بناء الوحدة الموضوعية للسورة

DOI: 10.34120/0378-037-129-002

تهدف هذه الدراسة إلى البحث في أثر توجيه القراءات القرآنية في سورة المنافقين في بناء الوحدة الموضوعية للسورة، وقد قامت هذه الدراسة على المناهج الآتية:  الاستقراءوالوصف والتحليل؛ وذلك لبيان علاقة أوجه القراءات القرآنية في السورة الكريمة ، بوحدة السورة الموضوعية.
وقد جاءت هذه الدراسة في تمهيد ومبحثين وخاتمة، حيث تفرع تحت كل مبحث منها عدد من المطالب، فدرس في المبحث الأول: أثر توجيه القراءات القرآنية المتواترة في سورة المنافقين في بناء الوحدة الموضوعية للسورة بينما درس في المبحث الثاني:  أثر توجيه القراءات القرآنية الشاذة في سورة المنافقين في بناء الوحدة الموضوعية للسورة.
وقد أظهرت الدراسة أن لسورة المنافقين وحدة موضوعية، تجمع بين مقاطعها، وتربط بين موضوعاتها، وأن لتوجيه القراءات القرآنية  دورا كبيرا في بناء الوحدة الموضوعية للسورة الكريمة، ما يثبت شدة اتساق أوجه القراءات القرآنية مع محور السورة الرئيس، ويكشف عن أثر توجيه القراءات القرآنية في اتساع الدلالات التفسيرية.


الكلمات المفتاحية: توجيه القراءات القرآنية، سورة المنافقين، الوحدة الموضوعية
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. عبد الرحمن حمود المطيري
دية النفس في القانون الكويتي دراسة تأصيلية مقارنة بالفقه الإسلامي

DOI: 10.34120/0378-037-129-006

إن الله  - جل وعلا -  وفّر للإنسان الحماية المادية والمعنوية بصرف النظر عن جنسه ولونه ودينه، ومن وسائل الحماية التي شرعها الله  -  جل وعلا  -  الدية في الجناية على النفس وما دونها؛ إذ الحكمة من مشروعيتها صون بنيان الآدمي عن الهدم، ودمه عن الهدر، ومن هنا كانت أهمية البحث الذي نحن بصدده الذي هو دية النفس.
فكانت فكرة هذا البحث دراسة دية النفس في القانون الكويتي ومقدارها وضبطها؛ لإعطاء كل ذي حقٍّ حقه، ووضع كل شيء موضعه، وَوَفاء كل ذي قسط قسطه، خاصة إذا علمنا أن قيمة الدية في القانون الكويتي لم تتغير منذ قرابة أربعين سنة؛ وهي عشرة آلاف دينار كويتي!!!
فكان الهدف الأسمى لهذا البحث دراسة دية النفس في القانون الكويتي وبيان مدى موافقته للشريعة الإسلامية، ومعالجة ما اعتراه من خلل وقصور.
والمنهج الذي أتبعته في هذه الدراسة مزيج بين المنهج الوصفي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي، والمنهج الاستدلالي، والمنهج التطبيقي.
تناول الباحث في بحثه تعريف الدية لغة واصطلاحًا ومشروعيتها، ثم تطرق إلى التمييز في الدية بسبب الجنس والديانة في القانون الكويتي، ثم في الفقه الإسلامي، ثم المقارنة بينهما.
ثم بيّن الباحث مقدار الدية الكاملة في القانون الكويتي، ثم في الفقه الإسلامي، ثم المقارنة بينهما.
ثم ختم الباحث بحثه بذكر أهم النتائج والتوصيات، وكان منها اقتراح تعديل مادتين من مواد القانون المدني الكويتي.
والحمد لله رب العالمين


الكلمات المفتاحية: الدية، الجنس، الديانة، القتل الخطأ، الإبل، الذهب، الفضة، الفقه الإسلامي، القانون الكويتي.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :الباحثة: شهد محمد العليوي
نماذج من تعقُّبات ابن حَجر على الحاكم النيسابوري في التلخيص الحبير

DOI: 10.34120/0378-037-129-005

تناول هذا البحث تَعقُّبات الحافظ ابن حَجر العسقلاني في كتابه التلخيص الحبير على الإمام الحاكم النيسابوري.
وهو بحثٌ يتناول موضوعًا في غاية الأهمية، حيثُ تعقَّبَ العلماء بعضهم بعضًا فيما اتضح لهم أنهم قصّروا أو وَهِموا فيه، وكان للحافظ ابن حجر عناية عظيمة بتتبُّعِ آراء مَن سبقه من العلماء، فقد نبَّه على مواضعٍ وَهِمَ فيها الحاكم أو أخطأ فيها، واتسمت تعقباته بالوضوح لارتباطها بالدليل الذي يبيِّن جانب الحق فيها.
شملت هذه التعقبات أوهام الحاكم في المستدرك على الصحيحين ومعرفة علوم الحديث.
وجاءت مسائل التعقبات متنوِّعة منها ما يتعلَّق بالحكم على الرواة، أو الحكم على الأسانيد، أو الوَهْم في أسماء الرواة، أو الوهم في استدراكه على الشيخين.
وكان من نتائج هذا البحث: التعقُّب علمٌ مفيدٌ حيث درج العلماء على الاستفادة من جهود مَن سبقهم، بتتبع آرائهم، وإصلاح خطئهم، والاستدراك عليهم.
نبَّه البحث إلى ضرورة عدم الاعتبار بتصحيح الحاكم للحديث، إلا بعد دراسة إسناده ومقارنته بأحكام غيره من المحدثين.
تنوَّعت الألفاظ التي تعقَّب بها ابن حجر الحاكم: فمنها ما يدلُّ على المخالفة أو الوهم أو الغلط أو نفي الصحة.
بلغت تعقبات ابن حجر على الحاكم في التلخيص قرابة (85) موضعًا، والتي وردت في هذا البحث (23) مسألة، منها (21) مسألة تعقَّب فيها ابن حجر الحاكم في المستدرك، ومسألتان تعقَّبه في معرفة علوم الحديث.


الكلمات المفتاحية: ابن حجر، الحاكم، تعقبات، المستدرك، وَهِمَ.
 

تنزيل أضف الى عربة التسوق

المؤلف :د. أبرار أحمد هادي
التعليق على حكم المحكمة الدستورية بعدم دستورية المادة (198) من قانون الجزاء رقم (16) لسنة1960م والمُعدَّلة بالقانون رقم (36) لسنة2007م « التشبه بالجنس الآخر»

DOI: 10.34120/0378-037-129-007

يهدف هذا البحث إلى دراسة حكم المحكمة بعدم دستورية المادة (198)» التشبه بالجنس الآخر» من قانون الجزاء رقم (16لسنة1960م) والمُعدَّلة بالقانون رقم (36لسنة2007م) والتعليق عليه، وقد احتوى البحث على مقدمة وأربعة مطالب وخاتمة اشتملت على أهم النتائج والتوصيات، مستخدمة في ذلك المزج بين المنهج الوصفي والتحليلي والمقارن لأنه يلائم محتوى الدراسة ويحقق أهدافها، وقد تمثلت أهم النتائج في أن الإسلام حرم تَشَبُّه الجنسين بالآخر وفصّل في أحكامه، أما القانون فقد جرم الفعل وبين حكم العقوبة فقط، وإن القانون ينص على تجريم كل شَكْل من أشكال التَّشَبُّه بعمومه دون تفصيل، وقد عللت المحكمة الدستورية بعدم دستورية المادة (198) لعدم تضمن النص معيارا موضوعيا منضبطا يتعين مراعاته لتحديد ذلك الفعل المؤثم قانونيا، ولضمان أن لا يكون التجهيل بها موطئا للإخلال بحقوق كفلها الدستور وإن كان القانون أساسا لايزال يجرم أي فعل يخل بالحياء ومن ضمنه التشبه بالجنس الآخر، وإن القانون يقلص صلاحية القضاة في التزامه بنص القانون حال إسقاطه على الواقعة وأن ليس له سلطة تقديرية إلا في حدود الحدين الأعلى والأدنى للعقوبة، بينما نرى أن الشريعة الإسلامية قد جاءت ببيان سلطة ولي الأمر، ومن ضمنهم القضاة في تقدير مدى تحقق الجرائم والعقوبات التعزيرية، وإن القانون قبل الحكم بعد دستوريته كان سليما بعمومه، كما أن المفاسد التي ستترتب على عدم دستوريته أكبر من إبقائه على صياغته القديمة.


الكلمات المفتاحية: التشبه بالجنس الآخر –المتشبه –الفقه الإسلامي–القانون الكويتي- المحكمة الدستورية.
 

Journal of Law
Journal of Law

أنت الزائر رقم

81266

Journal of Law
Journal of Law
أخبر أصدقاءك Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

التحديث الأخير

04-11-2019

Journal of Law
Journal of Law
Journal of Law

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني
هنا لتستلم أخبارنا

Journal of Law